كُنت أهتدي إليك
بلا عطـر
بلا خُطـى
بلا هويـة
لم يُعلمني الشوق غير لهفتـي إليك
وانتماءاتـي الكثيـرهـ لـ عينيك
ي لصوتك ,
محموّمةٍ أنآ به هذا آلمساء
تدثرت بكـل مآفي الذآكرهـ من ,
ضحكاتك
صخبك
همسك
شيطنـة يديك
ولكني لم أُشفى بعد من خدر حضورك وطغيآن الغيآب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق